اللغو والجدل، وضياع الأوقات في القيل والقال، وتتبّع أخطاء الناس، والتماس عثراتهم، وإشاعة زلاّتهم، وهتك أستارهم، وليس ذلك من شأن أهل العلم والإيمان، والنصح للأمة والشفقة عليها في شيء.
فوقتك أعزّ من أن تنفقه في ذلك، وحياتك أثمن من أن تبدّدها في هذه المتاهات المهلكة.
ـ وإن عليك أن تعزم على نفسك عزيمة لا هوادة فيها، وتحاسبها محاسبة لا تسويف معها على البعد عن ذلك كله، والتزام المنهج الجادّ، الذي يجعل منك إنسانًا بنّاءً، لا هدامًا، ومصلحًا، لا مفسدًا.