فوا أسفاه ما أكثر ما اصطاد الشيطان رجالًا باسم الغيرة على الدين، والغضب لحرماته، فأخرجهم عن المحجّة البيضاء، وجعل همّهم تفريق الأمّة، وجرح الأئمّة وإشاعة الزلاّت، والجراءة على الحرمات، فكانوا عبئًا على الأمّة، ومبضعًا مسمومًا يطعن في جسدها!.
وإنك على قدر أخذك بعزيمة الرشد والجدّ، تكون مؤدياّ لحقّ العلم عليك بعيدًا عن التقصير والتفريط في حقوق الله، والبغي والتجنّي على عباد الله.
ولو نظرت في أحوال كثير من الناس، لرأيت أنهم ينطبق عليهم الأثر المشهور:"يبصر"