وحسن الظّن بهم، والتماس الأعذار لهم، ما أمكن السبيل إلى ذلك، وتجاوز زلاتهم، وعدم الوقوف عندها، ففي ذلك كله خير ما ينهض همّة طالب العلم، ويوسّع أفقه، ويشدّ عزيمته، ويقوّي يقينه، واعتبر ذلك بما قصّه الله علينا من سير الأنبياء والمرسلين، وما فيها من حكم جليلة، وقد قال الله تعالى في ختام سورة يوسف عليه السلام: {لقد كانَ في قَصصِهِم عِبرةٌ لأُولي الأَلبابِ، ما كانَ حديثًا يُفترَى، ولكن تَصديقَ الذي بين يديهِ، وتَفصيلَ كلِّ شيءٍ، وهدىً ورحمةً لقومٍ يُؤمنون (111) } .
= واعلم أنه لا يفسد صفاء قلبك، ويعطل نشاطك وهمّتك، ويذهب نور وجهك، شيء مثل