حصيفة، ولا عقوبات مخيفة، وتخسئ شياطين الجنّ وتصدّ جلساء السوء، وإذا رأيت الشابّ المتدين، يزهد في الصحبة الصالحة، فاعلم أنه صاحب هوىً، وإذا كان صاحب هوىً، فمستقبل دينه في خطر.
ـ ولا تقتصر صحبة الصالحين ومجالستهم على مجالسة الأحياء منهم، واللقاء بهم، والأخذ عنهم، وإنما في مطالعة سير سلف هذه الأمة، والتعرف على أخبارهم، ودراسة شخصياتهم وأحوالهم، واتجاهاتهم في العلم والايمان، والعمل والدعوة، والجهاد والتضحية، والزهد في الدنيا والإقبال على الآخرة، والأخذ بأحسن ما عندهم،