واصبِر نفسَكَ معَ الذينَ يَدعُون ربَّهُم بالغَداةِ والعَشيِّ، يُريدون وَجهَه ولا تَعدُ عَيناك عنهم .. (28) الكهف.
وإنما تنتفع من صحبة الصالحين ومجالستهم، لأنهم متحققون بما يقولون، ومتعظون بما يعظون، ولا يتكلفون ما لا يحسنون.
وقديمًا قال بعض السلف:"حال رجل في ألف رجل، خير من قال ألف رجل في رجل .."وهذا مجرّب مشهود، فليست النائحة كالثكلى.
ـ فالصحبة الصالحة الناصحة تُزري بالموعظة العابرة، وتغني عن الوالد الناصح، وتسدّ مسدّ المرشد المربّي، وتردّ أهواءً جامحة، لا تردّها عقول