الصفحة 44 من 99

ونفسك ومالك، والناس أجمعين، وأن يكون أحبّ إليك من الماء البارد على الظمأ، وأن تتجرّد عن كل هوى يخالف سنّته وهديه، نصًّا أو روحًا.

ولن تبلغ ذلك كلّه إلا بصحبة الصالحين الأخيار، ومجالسة المتقين الأبرار من العلماء المرشدين الناصحين، أهل الفضل والسابقة، ومجلس واحد مع مثل هؤلاء بصدق النيّة، وقصد الانتفاع يغنيك عن مطالعة الكتب الكثيرة، والاجتهاد في نوافل الطاعات.

ويكفي مجالسة الصالحين منزلة وفضلًا أن الله تعالى أمر نبيّه - صلى الله عليه وسلم - بملازمتهم، وأن يصبر نفسه معهم، ولا تعدو عيناه عنهم، فقال سبحانه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت