بسم الله الرحمن الرحيم
-لا خلاف بين أهل العلم في أن استقبال القبلة شرط لصحة الصلاة في الفريضة مع القدرة.
-وأجمع العلماء على أن من ترك استقبال القبلة وهومعاين لها وعالم بجهتها فصلاته غير صحيحة.
-وأجمعوا أن على كل من غاب عنها أن يستقبل ناحيتها وشطرها.
-والأصل في ذلك قوله تعالى"وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره"وقوله صلى الله عليه وسلم للصحابي"إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر"رواه مسلم.
-لكن البحث هنا عن البعيد عن الكعبة الذي يجب عليه استقبال جهتها: