فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 129

ممَا يفقَد حبَل الَاتفاق و التفاهم بَيْن الَمتنازعين عَلَى حُدُود مَعَنى اللَفَظ , فَكُل وَاحِد يَذْهَب بمذهب بمَا يَرَاه هَو او مَا يُخْتَلَج فِي خاطره مَن الَمَعَنى، وَقَد يَذْهَب بمذهب لصورة الَمَعَنى للَفَظ ويقتنع بَه لتساهَل مَنه او قُصُور مدراكه للصور الحقيقية الَمطموسة , فِيبني عَلَيْها قَضَيْة مزيفه.

والسَبَب بَيْن وهَو جهَلَهُ الَّذِي حجبَه.

اذن نقَوْل الَمَعَرَّف: هَو مَا يقَال لَافادة تُصَوِّر بوَجَّهٍ ينطبق عَلَيْه ويميزه عَن جَمِيع مَاعداه.

ويقَال له قَوْلَا شارحا لشَرَحه مَاهِية الشَّيْء.

او نقَوْل بصِيغة اخرى: بَيان حَقِيقَة الشَّيْء، وايضاح مَعَناه.

االمعرِف - بِكسر الرَّاء - قَوْل الشارح.

الَمَعرَف - بِفَتْح الرَّاء - الَمفسر او الشارح لِذَات و الصِّفَات الَمَعَرَّف.

يَشْتَرِط لصحة التَّعْرِيف ان يَكُون:

الشَّرَط الَاول:

ان يَكُون الَمَعرِف (بالكسر) مساويا الَمَعرَف) بِالْفَتْح) فِي الصِّدْق.

ولَيْست هَذِه الَمُخَالِفة او عَدَم الَمساوي بَيْن الَمَعرِف و الَمَعرَف مَن كُل وَجَّه مطلقا اذن مَا الفَائِدَة مَن التَّعْرِيف.

اذن يُمَكِّن اين يَكُون هُنَاك:

1 -اتحاد مَن جِهَة.

2 -واختلَاف مَن جِهَة.

اي هُنَا تغاير لَان الَمَعَرَّف تَحُتُّه مجهَول.

و تتحقق هَذِه الَمساواة ان كَان التعَرَّف جامَعًا مَانعا:

)الَاطراد والَانعكاس) فالَاطراد هَو أَنه كُلَمَا وَجَد الْحَدّ وَجَد الَمحُدُود فلَا يَدْخُل فِيه شَيْء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت