ممَا يفقَد حبَل الَاتفاق و التفاهم بَيْن الَمتنازعين عَلَى حُدُود مَعَنى اللَفَظ , فَكُل وَاحِد يَذْهَب بمذهب بمَا يَرَاه هَو او مَا يُخْتَلَج فِي خاطره مَن الَمَعَنى، وَقَد يَذْهَب بمذهب لصورة الَمَعَنى للَفَظ ويقتنع بَه لتساهَل مَنه او قُصُور مدراكه للصور الحقيقية الَمطموسة , فِيبني عَلَيْها قَضَيْة مزيفه.
والسَبَب بَيْن وهَو جهَلَهُ الَّذِي حجبَه.
اذن نقَوْل الَمَعَرَّف: هَو مَا يقَال لَافادة تُصَوِّر بوَجَّهٍ ينطبق عَلَيْه ويميزه عَن جَمِيع مَاعداه.
ويقَال له قَوْلَا شارحا لشَرَحه مَاهِية الشَّيْء.
او نقَوْل بصِيغة اخرى: بَيان حَقِيقَة الشَّيْء، وايضاح مَعَناه.
االمعرِف - بِكسر الرَّاء - قَوْل الشارح.
الَمَعرَف - بِفَتْح الرَّاء - الَمفسر او الشارح لِذَات و الصِّفَات الَمَعَرَّف.
يَشْتَرِط لصحة التَّعْرِيف ان يَكُون:
الشَّرَط الَاول:
ان يَكُون الَمَعرِف (بالكسر) مساويا الَمَعرَف) بِالْفَتْح) فِي الصِّدْق.
ولَيْست هَذِه الَمُخَالِفة او عَدَم الَمساوي بَيْن الَمَعرِف و الَمَعرَف مَن كُل وَجَّه مطلقا اذن مَا الفَائِدَة مَن التَّعْرِيف.
اذن يُمَكِّن اين يَكُون هُنَاك:
1 -اتحاد مَن جِهَة.
2 -واختلَاف مَن جِهَة.
اي هُنَا تغاير لَان الَمَعَرَّف تَحُتُّه مجهَول.
و تتحقق هَذِه الَمساواة ان كَان التعَرَّف جامَعًا مَانعا:
)الَاطراد والَانعكاس) فالَاطراد هَو أَنه كُلَمَا وَجَد الْحَدّ وَجَد الَمحُدُود فلَا يَدْخُل فِيه شَيْء