وهَل مَن قُلْة الَامَثَّلَه حَتَّى تَاتِي وتشكك. . .
فان حَصَلَت عَلَى الَاجابة سَوَاء كَانَت هَل البسيطه او الَمُركبة تَفْزَع نَفْسَك الى
الَمُرحلة الْخَامِسَة:
والَاخيره: طَلَب عَلة الحكم فَقَط اوعَلَة الَوجود فَقَط او مَعًا عَلَة الحكم وعَلَة الَوجود. .
فتعَرَّف السَبَب فِي حصول ذَلِك الشَّيْء. . .
فِيَكُون الِسُؤَال بصِيغة (لَم (
لِمَ كَان ذَلِك الشَّيْء كَذَا. . . .
لِمَ فلَان كَذَا. . . .
وهَذِه السلسلة الَّتِي مُر بِك قَد اشار اليها الَامَام الغزالي ـ رَحِمَه اللّه ـِ في"مَعيار العلَم"بقَوْلَه:
والسَّائِل عَن الشَّيْء بقَوْلَه: مَا هَو؟ لَا يَسْأَل إلَا بَعَد الْفَرَاغ عَن مُطَّلِب هَل، كمَا أَن السَّائِل بَلَم لَا يَسْأَل إلَا بَعَد الْفَرَاغ عَن مُطَّلِب هَل، فَإِن سَأَل عَن الشَّيْء قَبَّل اعْتِقَاد وجوده وقَال: مَا هَو؟ رَجَّع إِلَى طَلَب شَرَح الإسم. أ. هـ
نرَجَّع لكُلَام ابْن قدامه ـ رحمه الله ـ فِي الرَوْضَة لَانْه خلَاصة الكُلَام الَمتقَدم.
.. والَمَاهِية مَا يَصْلُح جَوَابًا لِسُؤَال بصِيغة (مَا هَو) فَإِن صِيغ الِسُؤَال الَّتِي تَتَعَلَّق بِأُمَّهَات الَمطالب أَرْبَعَة أَحَدُهَا:
(هَل) يَطْلُب بِهَا إمَا أَصِل الَوجود وإمَا صِفَتُه لِطَلَب التَّصْدِيق بوجود الشَّيْء اوعَدَمه.
(لَم) سُؤَال عَن الْعِلَّة جَوَابَه بالبرهان لِطَلَب عَلَت التَّصْدِيق و عَلَت الَوجود.
او التَّصْدِيق فَقَط.
(أَي) يَطْلُب بَه تَمْيِيز مَا عَرَّف جُمْلَتِه لتميزه عمَا يُشَارِكُه فِي الجنس تَمْيِيزا عَن الذَّات والْعَرَض بَعَد العلَم بجِنْسِه. .
(مَا) وجَوَابَه بِالْحَدّ. لِطَلَب تُصَوِّر الَمَاهِية وتنقسم الى الشارحه و الْحَقِيقَة