فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 129

وهَل مَن قُلْة الَامَثَّلَه حَتَّى تَاتِي وتشكك. . .

فان حَصَلَت عَلَى الَاجابة سَوَاء كَانَت هَل البسيطه او الَمُركبة تَفْزَع نَفْسَك الى

الَمُرحلة الْخَامِسَة:

والَاخيره: طَلَب عَلة الحكم فَقَط اوعَلَة الَوجود فَقَط او مَعًا عَلَة الحكم وعَلَة الَوجود. .

فتعَرَّف السَبَب فِي حصول ذَلِك الشَّيْء. . .

فِيَكُون الِسُؤَال بصِيغة (لَم (

لِمَ كَان ذَلِك الشَّيْء كَذَا. . . .

لِمَ فلَان كَذَا. . . .

وهَذِه السلسلة الَّتِي مُر بِك قَد اشار اليها الَامَام الغزالي ـ رَحِمَه اللّه ـِ في"مَعيار العلَم"بقَوْلَه:

والسَّائِل عَن الشَّيْء بقَوْلَه: مَا هَو؟ لَا يَسْأَل إلَا بَعَد الْفَرَاغ عَن مُطَّلِب هَل، كمَا أَن السَّائِل بَلَم لَا يَسْأَل إلَا بَعَد الْفَرَاغ عَن مُطَّلِب هَل، فَإِن سَأَل عَن الشَّيْء قَبَّل اعْتِقَاد وجوده وقَال: مَا هَو؟ رَجَّع إِلَى طَلَب شَرَح الإسم. أ. هـ

نرَجَّع لكُلَام ابْن قدامه ـ رحمه الله ـ فِي الرَوْضَة لَانْه خلَاصة الكُلَام الَمتقَدم.

.. والَمَاهِية مَا يَصْلُح جَوَابًا لِسُؤَال بصِيغة (مَا هَو) فَإِن صِيغ الِسُؤَال الَّتِي تَتَعَلَّق بِأُمَّهَات الَمطالب أَرْبَعَة أَحَدُهَا:

(هَل) يَطْلُب بِهَا إمَا أَصِل الَوجود وإمَا صِفَتُه لِطَلَب التَّصْدِيق بوجود الشَّيْء اوعَدَمه.

(لَم) سُؤَال عَن الْعِلَّة جَوَابَه بالبرهان لِطَلَب عَلَت التَّصْدِيق و عَلَت الَوجود.

او التَّصْدِيق فَقَط.

(أَي) يَطْلُب بَه تَمْيِيز مَا عَرَّف جُمْلَتِه لتميزه عمَا يُشَارِكُه فِي الجنس تَمْيِيزا عَن الذَّات والْعَرَض بَعَد العلَم بجِنْسِه. .

(مَا) وجَوَابَه بِالْحَدّ. لِطَلَب تُصَوِّر الَمَاهِية وتنقسم الى الشارحه و الْحَقِيقَة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت