وبقي
الَمُرحلة الرَّابِعَ:
طَلَب التَّصْدِيق بـ (هَل الَمُركبَه) و الْفَرَق بَيْن هَل البسيطه والَمُركبَه مَن اسْمَهَا مُركبَه حَيْث تَطْلُب ثُبُوت شَيْء لشَيْء بَعَد فَرَض وجوده والبسيط لَا يَسْأَل عَن ثُبُوت شَيْء لشَيْء بَل شَيْء وَاحِد فَقَط. . . .
والثُبُوت الَمَعَني هُنَا قَد تَكُون صِفْه. .
تنويه وتنبيه:
اسئلة غير شرعية. وهي مستورد من شبهات المشككين من حكماء الفلاسفة ..
ووجودها في الغالب فِي كَتَب الَمَنطق.
كالمعيار وفِي الَمستصفى و محك النظر للغزالي وغيرها.
عَندمَا تَصِل لَهَذِه النقطة يمَثَّلَون بِمِثَال وهَو مُخَالِف للشرع.
نبَيْن هَذِه الَمغالطه مَنهم:
هَل اللّه تَعَالَى خَالِق الْبَشَر
وهَل اللّه تَعَالَى متكُلَم وآمُر وناه.
هَل اللّه مَوْجُود. .
لَا يَجُوز هَذِه الِسُؤَال ... لَان الِسُؤَال تشكيكي بالعقيده. . .
واليعاذ باللّه. . .
قَال تَعَالَى (أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ) [إبراهِيم: 10] .
وهذه الاسئلة ليست بالكتاب ولا السنة فلا ينبغى التلفظ بها فيجب على كل إنسان أن يسلم بمبادئ الشرائع، لأن مبادئها أمور إلهية تفوق العقول الإنسانية، هو أمر معجز عن إدراك العقول الإنسانية.