فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 129

العرض الخاص: وهوالكلي المختص وصفا لنوع واحد كالضحك بالنسبة للانسان.

او نعرف تعريف اخر فنقول: كلي يقال في جواب اي شيء هوفي عرضه الخاص.

او نقول كلي يتناول صفه خارجه ماهية الذات تميزه عن غيره, وسمي الخاص خاصًا باعتبار اختصاصها بالنوع.

النوع الثاني: العرض العام كلي مقول على حقائق فوق واحدة وغيرها قولًا عرضيًا.

فبقولنا: وغيرها يخرج النوع والفصل والخاصة، لأنها لا تقال إلا على حقيقة واحدة فقط.

وبقولنا: قولًا عرضيًا يخرج الجنس، لأنه قول ذاتي.

والعرض قد يكون لازم او مفارق:

1 -العرض اللازم: هو ما يمتنع انفكاكه عن الماهية، كالكاتب بالقوة بالنسبة إلى الإنسان.

2 -العرض المفارق: هو ما لا يمتنع انفكاكه عن الشيء.

ويكون:

1 -دائم كوصف الشمس بالمتحركة.

2 -إما سريع الزوال، كحمرة الخجل، وصفرة الرجل.

3 -وإما بطيء الزوال، كالشيب والشباب.

علمًا: أن العرض متوقف على الجوهر لقيامه عليه والجوهر متوقف عليه

والعرض يحتاج في وجوده إلى موضع، أي محل، يقوم به، كاللون المحتاج في وجوده إلى جسم يحله ويقوم به، والأعراض على نوعين: قار الذات، وهو الذي يجتمع أجزاؤه في الوجود، كالبياض والسواد، وغير قار الذات، وهو الذي لا يجتمع أجزاءه في الوجود، كالحركة والسكون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت