2 -و يطلق على كلّ ما سوى الدراهم والدنانير وما قام مقامهما من فلوس ونحاس أو دراهم حديد ممّا استُعمل مكان الدراهم والدنانير.
3 -يطلق على كلّ ما توافت أسبابه كونه أو فساده القريبة - فإنّه يقال فيه إنّه يعرض كذا - أو أنّه قريب من أن يوجد أو يتلف لحضور سبب مّا له قريب لوجوده أو تلفه، أو لتخريب كثير لوجوده أو تلفه، أو لتخريب له كثير.
4 -يطلق على كلّ ما يقال عليه العارض، وهو كلّ حادث سريع الزوال.
5 -يطلق العرض على ما خالف الطول.
6 -و يطلق العرض على الناحية، يقال اضرب به عرض الحائط، أي ناحية من نواحيه.
7 -قال الأصمعي: يقال فلان طيب العرض أي طيب الرائحة.
وغير ذلك.
وأمّا في عرف الحكماء:
العرض اصطلاحًا:
يطلق على كلّ صفة وُصف بها أمر مّا ولم تكن الصفة محمولا حُمل على الموضوع، أو لم يكن المحمول داخلا في ماهيّته.
او نقول: وهو كليا يتناول صفه خارج عن ماهية الذات مثل الضحك للإنسان فإن الضحك ليس جزء من ماهية الإنسان بل هو خارج عن ذاته سواء كان عرض خاص او عرض عام.
والعرض نوعان:
عرض خاص او الخاصة، والعرض العام.
النوع الاول: