فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 129

فانعم الله علينا اجهزة الاستقبال وهي السمع والبصر والافئدة وغيرها من النعم وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ [إبراهيم: 34] لأكتساب العلم.

سؤال يطرح نفسه:

لماذا يتفاوت الناس في معرفة الأمور البديهية أو بقول أخر: لماذا هذا الشيء بديهيا عندي وليس بديهيا عند غيري ما هو السبب.؟

الجواب: أصل هذا السؤال اتفعلهُ شيخ الاسلام ابن تيمية في الرد على المناطقة، في الرد الحادى عشر في مسألة ان التصور لاينال إلا الحد، فقد سئل واجاب بأسلوب علمي رائع قال السبب في:

1 -المشاهده.

2 -التواتر.

3 -القرائن.

اكتفى بهنَّ و الخلل في التوجه وهي:

1. (الانتباه السليم الخالي من الغفله) قد يكون الإنسان صاحب غفله فصاحب الغفلة تخفى عليه اوضح الواضحات وهذا سبب مطرد.

2.قد يكون الإنسان عنده عجز في الذهن أي سقيم الذهن وهذا مطرد ونتيجة) عدم سلامة الذهن (قد يكون نقصان طبيعي او مرض أصابه او عارض أصابه أو تأثر ببيئة وتربيه فاسدة.

3.قد يكون الإنسان (فاقد احد الحواس) الخمس التي هي من المحسوسات وهي السمع والبصر والشم والذوق اللمس، قال ابن سينا (من فقد حسًا فقد علما) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت