اذًا نعرف الاستقراء:
الاستقراء لغةً: الثبات، ومنه الاستقرار في المكان: الثبات فيه، واستقرار المهر ثبوته.
قال الخليل في كتابه"العين":يستقريها ويقروها إذا سار فيها ينظر حالها وامرها وما زلت أستقري هذه الارض قرية قرية. أهـ
الاستقراء اصطلاحًا: هو أن تتصفح جزئيات كثيرة داخلة تحت معنى كلي، حتى إذا وجدت حكما في تلك الجزئيات حكمت على ذلك الكلي به.
او هو تتبع او تصفح او استقصاء الجزيئات للحصول على احكم كلي (( قاعدة عامة ) ).
مثاله: ان نستقريء ونتتبع استعمال (( الفاعل ) )في مختلف الجمل العربية للحصول على حكمه الاعرابي نرى ان الكلمة الي تقع فاعلًا في مختلف الجمل التي تم استقرائها يكون فيها الفاعل مرفوع.
نستخلص من هذا الاستقراء النتيجة وهي:
(ان كل الفاعل مرفوع)
نشأة الطريقة الأستقرائية
نشأة الطريقة الاستقرائية ومنذ ولدتها الأولى كانت او بعبارة ادق منذ تدوين هذه الطريقة كانت فكر ونتاج من المسلمين لأن القران الكريم له الدور الأساسي في تصوير وصياغة المنهج، بحيث نبه على طرق الاستدلال وآكد على طريقة المعرفة الحقيقية للوصول الى نتائج مثمرة في غاية ما يصبو اليه الإنسان وهو خير دليل على حصانة الاسلام للمفكرين.