وان كان يتبادر الى الذهن ان الاستقراء الأسلامي في اصله قد تأثر في الفكر خارجي وهو فكر اليوناني بما فيهم المنطق الاورسطي.
أقسام الاستقراء:
ينقسم الاستقراء الى قسمين:
الاستقراء التام او الكامل و الاستقراء الناقص:
الأول: الاستقراء التام او الكامل: هو تتبع او تصفح او استقصاء جميع جزيئات الكلي المطلوب معرفة حكمه.
مثاله: كما لو اردنا ان نعرف كم عضو في ملتقى اهل الحديث من اهل العراق ففي هذه الحالة يجب ان نتصفح جميع الاعضاء حتى نخلص الى نتيجة وهذه الاستقراء الشامل الكامل يسمى (الاستقراء التام) .
علمًا: ان هذا الاستقراء يفيد اليقين القطعي والسبب في ذلك (لانه مساوي لحكم الافراد) لأن الحكم إذا ثبت لكل فرد من أفراد شيء على التفصيل فهو لا محالة ثابت لكل أفراده على الإجمال.
وان كان يتعذر من هذا النوع والسبب ان معرفة جميع الجزئيات مما يعسر الوقوف عليها ثم ان اكثر القواعد العامة غير متناهية الافراد فلا يمكن حصرها وتحصيلها للأستقراء التام فلا يوثق به إلا إذا تأيد الاستقراء بالإجماع ..
الثاني: الاستقراء الناقص او المظنون: هو تتبع او تصفح او استقصاء بعض جزيئات ذلك الكلي المطلوب معرفة حكمه.
او: هو إثبات الحكم في كلي لثبوته في بعض جزئياته.