وَرَوَى الطّبرانيّ عَنْ زيد بْن خَالِد الجُهني، قَالَ: (( مَا كَانَ رَسُول الله ـ صَلَّى اللهُ عَلَيّهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ يَخْرُجُ مِن بَيتِهِ، لِشيءٍ مِنْ الصَّلواتِ حَتَّى يَستَاك ) ).
قَالَ المنذري: إِسْنَادِه لَا بَأسَ بِهِ.
وَرَوَى ابْنُ ماجةَ، والنَّسَائيّ، قَالَ المنذريّ رُواته ثِقات، عَنْ ابْن عَبَّاسٍ، قَالَ: (( كَانَ رَسُول الله يُصلِّي بالليل رَكعَتين رَكعَتين، ثُمَّ يَنصرفُ، فَيَستَاك ) ).
وَرَوَى أَبُو نُعَيْم فِي كتابِ (( السِّوَاك ) )، قَالَ المنذري: بإسناده جيد، عَنْ ابْن عَبَّاسٍ: (( أَن رَسُولَ الله قَالَ: لأن أُصلِّي رَكعتينِ بسِواكٍ أَحبُ إلي أن أُصلي سَبعين رَكعةٍ بغيرِ سواكٍ.
وَرَوى أيضًا: بإسنادٍ حَسنٍ عَنْ جَابِر مَرفوعًا: (( ركعتانِ بِسِواكِ أَفضلُ مِن سَبعينَ رَكعةٍ بغير سواكٍ ) ).
وَرَوى أحمدُ (1) ، والبَزَّار، وأَبُويَعلى، وابنُ خزيمةَ، والحاكمُ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ: (( فَضْلُ الصَّلَاةِ بِالسِّوَاكِ عَلَى الصَّلَاةِ بِغَيْرِ سِوَاكٍ، سَبْعِينَ ضِعْفًا ) ).
قَالَ ابْن خزيمة: فِي القلبِ مِنْهُ شَيْء، فإني أَخَافُ أن يكونَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق لم يَسمع مِنْ ابْن شِهَاب.
وَقَالَ الحاكمُ: صَحِيحٌ عَلَى شَرطِ مُسْلِم.
قَالَ المنذري: مُحَمَّد بْن إِسْحَاق إِنَّمَا أَخرجَ لَهُ مُسْلِم فِي المتابعاتِ.
وَرَوى أَبُو نُعَيْم مِن حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ مَرفوعًا: (( صَلاةٌ عَلَى أَثرِ سِواكٍ، أَفضلُ مِنْ خَمس وَسَبعينَ صَلاةٍ بغيرِ سِواكٍ ) ).
قَالَ الْحَافِظ زين الدِّين العراقي فِي (( تَخريج أحاديثِ الإحياء ) )، المسمَّى بـ (( المغنى ) ): إِسْنَادِه ضَعيفٌ.
(1) فِي باقي مسند الْأَنْصَار، رقم (25132) .