وَتَعقبَهُ العيني فِي (( البِنَاية ) ): بأنَّهُ أَرادَ مِنْ قوله: غَريبٌ، أَنَّهُ لمْ يَثبتْ مِنْ فِعلِهِ ـ عَلَيْهِ الصَّلَاة والسَّلام ـ، ولو نَظرَ الزَّيلعيّ فِي (( سنن أحمد(1 ) )) بالإمعان لاطلع عَلَى حَدِيث عَلَيّ ـ رَضِي الله عَنْهُ ـ، فَإِنَّه يُؤذن بأنه ـ عليه الصَّلَاة والسَّلام ـ فَعلَهُ، وَهُوَ أن عليًا دعا بكوز مِنْ ماء، فَغَسَلَ وَجْهَهُ، وَكَفَّيْهِ، وَتَمَضْمَضَ ثَلاثًَا، وَأَدخَلَ بَعضُ أَصابِعِهِ فِي فِيْهِ ... الْحَدِيث، وَفِي آخره: هُوَ وُضوءُ رَسُولِ الله ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ. انتهى.
(1) أحمد لَا يوجد لَهُ سنن، وَإِنَّمَا لَهُ مسند، فلعلها زلة قلمٍ مِنْهُ ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى ـ.