-أحمد بن المعذل بن غيلان بن الحكم، أبو الفضل، الكوفي البصري الفقيه المتكلّم الشاعر. من أصحاب ابن الماجشون ومحمد بن مسلمة. سمع من ابن أبي أويس وبشر بن عمر ... وغيرهما. تفقه به جماعة من كبار المالكية كإسماعيل القاضي وأخيه حماد ويعقوب بن شيبة ... وغيرهم.
كان فقيهًا بمذهب مالك، لقب بالراهب لفقهه وزهده ونسكه، ولم يكن لمالك بالعراق أرفع منه ولا أعلى درجة، له مصناف منها: الحجة وكتاب الرسالة. توفي وقد قارب الأربعين [1] .
-يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد المصري أبو يوسف، كان من حَمَلَة العلم، أخذ عن يحيى بن سعيد وابن مهدي وغيرهما، ولي قضاء المدينة، وقدم بغداد فحدّث بها. روى عنه إسماعيل القاضي وعبد الله بن أبي سعد الوراق وابن أبي الدنيا وعبد الله بن أحمد بن حنبل، توفي بفارس وهو يتولى قضاءها سنة 246 هـ [2] .
-يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور، أبو يوسف السدوسي مولاهم، البغدادي أخذ عن ابن المعذل وأصبغ بن الفرج والحارث بن مسكين، ولقي جماعة من أصحاب مالك. وكان من فقهاء البغداديين على قول مالك، ومن كبار أصحاب ابن المعذل. وصنف مسندًا معللًا، إلا أنه لم يتمه. توفي سنة 262 هـ [3] .
-حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد البغدادي أخو إسماعيل القاضي، سمع من شيوخ أخيه كأبي مصعب الزهري وأبي محمد الحكمي والعقنبي وتفقه بابن المعذل، وبرع وتقدم في العلم. ألف كتبًا كثيرة منها: كتاب المهادنة، وكتاب الرد على الشافعي، وكتاب تركة النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو مطبوع، وامتحن على يد المهتدي بالله بن الواثق سنة 255 هـ. توفي سنة 267 هـ [4] .
-محمد بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل، كان شابًّا عفيفًا سريًّا، ولي قضاء البصرة. وكان يصحب الموفق حيث كان. وكان كتب علمًا كثيرًا. توفي سنة 276 هـ [5] .
-إسماعيل بن إسحاق بن حماد بن زيد البغدادي، القاضي، كان إمامًا علاّمة في سائر الفنون والمعارف، فقيهًا محصلًا على درجة الاجتهاد، حافظًا، معدودًا في طبقات القراء وأئمة اللغة. سمع أباه
(1) ترتيب المدارك: (1/ 319) . شجرة النور (ص 64) .
(2) ترتيب المدارك: (1/ 324) . شجرة النور (ص 64) .
(3) ترتيب المدارك: (1/ 396) . شجرة النور (ص 65) .
(4) ترتيب المدارك: (1/ 472) . شجرة النور (ص 65) .
(5) ترتيب المدارك (1/ 473) .