الخ) وفي خلوة محرمة مع زوجه فيرى ذلك أمرًا عاديًا فهذا كله تفريط. والسؤال:
أين الغيرة على الحرمات؟!!
أين الغضب لانتهاك الخصوصيات؟!!
قال تعالى: (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ ... ) (الحج: 30) .
-الإفراط: وهو الغضب لأتفه الأسباب دون فكر أو نظر فإن شدة الغضب في هذه الحالة إفراط مذموم ويؤدي إلى عواقب وخيمة.
وفي الحديث الصحيح عن عبد الله بن مسعود قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فما تعدون الصرعة فيكم قال قلنا الذي لا يصرعه الرجال قال ليس بذلك ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب"- جزء من حديث أخرجه مسلم في البر والصلة ح/2608, وأبو داود في الأدب ح/4181
-الاعتدال: اعلم أن التفريط في الغضب ضياع لحقوق الله والعباد , والإفراط في الغضب آفة تؤدي إلى عواقب وخيمة , وخير الأمور الوسط، والاعتدال في الغضب أن يملك المرء نفسه فيكون حليمًا عندما يغضب لله ويعفو ويكظم غيظه لله تعالى فلا يصل للإفراط فيؤذي من حيث يريد الإصلاح.
-وها هو ابن مسعود رضي الله عنه يعطينا درسًا في الحلم والاعتدال , فقد سرقت له دراهم فأخذ أصحابه يدعون على من أخذها , فقال: اللهم إن كان حملته