من فضل الله تعالي انه جعل لكل داء دواء ..
وجعل في قرانه وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - آيات من الإعجاز التي تشقي كل الأمراض إن اخلص العبد النية في توكله عليه.
قال تعالي:"ونُنَزِّلُ مِنَ القُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ ورَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ولا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إلاَّ خَسَارًا (82) "-الإسراء
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء"- أخرجه البخاري في الطب-5678 وابن ماجه في الطب ح/3439
-وقال صلى الله عليه وسلم:
"إن الله عز وجل لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله"أخرجه أحمد ح/4224 وانظر السلسلة الصحيحة ح 451
يقول ابن القيم في مقدمة كتابه (الجواب الكافي) عن الشفاء بالقران ما مختصره: (وهذا يعم أدواء القلب والروح والبدن وأدويتها .. إلي أن قال: فهو شفاء للقلوب من داء الجهل والشك والريب فلم ينزل الله سبحانه من السماء شفاء قط أعم ولا أنفع ولا أعظم ولا أشجع في إزالة الداء من القرآن.
ثم قال -رحمه الله بعد كلام- ولو أحسن العبد التداوي بالفاتحة لرأي لها تأثيرا عجيبا في الشفاء ومكثت بمكة مدة تعتريني أدواء ولا أجد طبيبا ولا دواء فكنت أعالج نفسي بالفاتحة فأري لها تأثيرا عجيبا فكنت أصف ذلك لمن يشتكي ألما وكان كثير منهم يبرأ سريعا ولكن هاهنا أمر ينبغي التفطن له وهو أن