-وثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم إنه قال: [لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة] - البخاري في الجمعةح/887, ومسلم في الطهارة ح/252
وفي صحيح البخاري تعليقا عنه صلى الله عليه وسلم: [السواك مطهرة للفم مرضاة للرب] أخرجه البخاري في الصوم والنسائي في الطهارة ح/5 وغيرهما
والأحاديث عن فضل السواك كثيرة .. قال ابن القيم في الزاد (4/ 293)
وأصلح ما اتخذ السواك من خشب الأراك ونحوه ولا ينبغي أن يؤخذ من شجرة مجهولة فربما كانت سما وينبغي القصد في استعماله فإن بالغ فيه فربما أذهب طلاوة الأسنان وصقالتها وهيأها لقبول الأبخرة المتصاعدة من المعدة والأوساخ ومتى استعمل باعتدال جلا الأسنان وقوى العمود وأطلق اللسان ومنع الحفر وطيب النكهة ونقى الدماغ وشهى الطعام
ثم قال:
وفي السواك عدة منافع: يطيب الفم ويشد اللثة ويقطع البلغم ويجلو البصر ويذهب بالحفر ويصح المعدة ويصفي الصوت ويعين على هضم الطعام ويسهل مجاري الكلام وينشط للقراءة والذكر والصلاة ويطرد النوم ويرضي الرب ويعجب الملائكة ويكثر الحسنات
ويستحب كل وقت ويتأكد عند الصلاة والوضوء والانتباه من النوم وتغيير رائحة الفم ويستحب للمفطر والصائم في كل وقت لعموم الأحاديث فيه ولحاجة الصائم إليه ولأنه مرضاة للرب ومرضاته مطلوبة في الصوم أشد من طلبها في الفطر ولأنه مطهرة للفم والطهور للصائم من أفضل أعماله. اهـ