لا تسعني الدنيا ... ولا أخبئ فرحتي .. أخفيت ابتسامة عريضة يلونها الخجل وأنا أسمع أعز صديقاتي تحدثني عن أخيها .. يريدك زوجة له!!
قلت في نفسي: متى يجتمع لي أعز صديقة .. وزوجي أخ لها.
أثنت على خلقه وعلى أدبه .. وقالت وهي تضحك: ستعيشين كأميرة في القرون الوسطى ..
سيحملك على كفوف الراحة .. وسيغدق عليك أنهار المحبة ..
تسارعت الأحداث .. والفرحة أعمت البصر والبصيرة .. لم أسأل عن شيء .. ولا حتى المهر .. ولا أين سأسكن؟!
ولم ندقق في عمله .. وأين يعمل؟!
يكفي أنه أخ لأعز صديقة وأغلى أخت .. بدأت أرسم معها تصميم الفساتين واستشيرها في ألوان الأقمشة .. وحتى الذهب سألتها عنه .. بل حتى أثاث المطبخ .. بل سألتها عن ما يحب وما يكره .. وما هي أغلى هدية تقدم له؟!
والدلي .. أصابه ذهول من تصميمي وحرصي على هذا الزوج .. وكلما رآني دعا لي بالتوفيق .. فأنا وحيدته من البنات.
اختار أفضل الأماكن وأغلى الفنادق .. واحتار في هديته التي سيقدمها إليَّ ..
أما أنا فحلم عشته في الليل والنهار .. عاطفة هوجاء