حدثني أحد الإخوة الذين سافروا للدعوة في مناطق أوزبكستان وهي مناطق أفغانية متاخمة لأراضي الاتحاد السوفيتي -سابقًا- أن من أجمل ما رأى في تلك البلاد لباس المرأة المحتشم فلا يرى منها وجهًا ولا شعرًا ولا يدًا ولا رجلًا.
بل والأعجب من ذلك أن الرجل إذا أقبل من أول الطريق تقوم المرأة إذا كانت جالسة .. تفسح له الطريق وتصرف وجهها نحو الجدار حتى يمر الرجل.
أما إذا كانت تسير فإنها تتوقف وتحول وجهها نحو الجدار حتى يتجاوزها الرجل وكل ذلك سترًا وحشمة ..
أتم حديثه .. وهو يرى نساء تلك القرية .. ويحكي فرحه بهذا العفاف والستر ..
تألمت لحال كثير من فتياتنا .. جزء من أوقاتهن في الأسواق بل إن الكثيرات لا يتركن الذهاب للأسواق كل أسبوع وبدون حاجة تذكر ..
ثم أين الاحتشام والحجاب الذي أمر الله به؟! إحداهن عباءتها على كتفها .. والأخرى تلبس لباسًا ضيقًا .. والثالثة وضعت فتحة في أسفل ثوبها يبين عن مفاتنها ..
أهذا هو الحجاب؟!
ثم .. هناك مخالطة الرجال ومزاحمتهم ولين القول لهم .. هناك تعرض الفتن على القلوب فالشيطان ينصب رايته في الأسواق ..