لا تستفيدين خيرًا ولا تتعلمين علمًا .. بل تمهد لك المزالق وتسوي لك دروب الضلال .. وتغرين بالانحراف والزلات ..
حذار -أختي- أنت جوهرة ثمينة وزجاجة إذا انكسرت لا يبرأ جرحها ولا يعاد سبكها ..
تجنبي -حفظك الله- مواطن الشبه وصديقات السوء .. وتجهزي لأمر أنت عنه غافلة!!
ما بعد العثرة:
كان محمد بن يوسف الأصفهاني يقول: وأين مثل الأخ الصالح؟ أهلك يقتسمون ميراثك ويتنعمون مما خلفت، وهو منفرد بحزنك، مهتم مما قدمت وما صرت إليه، يدعو لك في ظلمات الليل وأنت تحت أطباق الثرى. [الإحياء: 2/ 202] .