الصفحة 39 من 77

أعظم الله أجرك في عقيل ..

قالت: ويحك مات ابني؟ قال: نعم ..

قالت: وما سبب موته؟ قال: ازدحمت عليه الإبل فرمت به في البئر.

فقالت: انزل فاقض ذمام القول، ودفعت كبشًا فذبحه وأصلحه وقرب إلينا الطعام، فجعلنا نأكل ونتعجب من صبرها، فلما فرغنا خرجت إلينا وقد تكورت.

فقالت يا هؤلاء: هل فيكم من أحد يحسن من كتاب الله شيئًا؟ قلت: نعم.

قالت: اقرأ علي من كتاب الله آيات أتعزى بها ..

قلت: يقول الله عز وجل في كتابه: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} .

قالت: آلله إنها لفي كتاب الله هكذا؟ قلت: آلله إنها لفي كتاب الله هكذا، قالت: السلام عليكم، ثم صفت قدميها وصلت ركعات ثم قالت: «إنا لله وإنا إليه راجعون» عند الله احتسب عقيلًا، تقول ذلك ثلاثًا، اللهم إني فعلت ما أمرتني به فانجز لي ما وعدتني. [تسلية أهل المصائب: 194]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت