إنهم يسيرون عبر عين الأم .. وخلف توجيهاتها منذ أن كانوا صغارًا ..
تشاركين -أختي المسلمة- في وضع لبنة في المجتمع وتستقبلين أيامك وترين كيف حال هذه اللبنة؟! وأين مكانها في ذلك البناء؟! وهل هي عامل ضعف وثغرة يدخل منها إلى الإسلام؟! أم هي ركن حصين وقناة لا تلين ولا تتأثر مع مرور الأيام وتطاول السنين؟!
أختي المسلمة: أنت ترسمين مستقبل الأمة .. وتنفذيه .. هلا أريت الأمة منك خيرًا!!
ما بعد العثرة:
قال الأصمعي: خرجت أنا وصديق لي إلى البادية فضللنا الطريق، فإذا نحن بخيمة عن يمين الطريق، فقصدناها فسلمنا، فإذا امرأة ترد علينا السلام.
قالت: وما أنتم؟ قلنا: قوم ضالون عن الطريق، أتيناكم فأنسنا بكم ..
فقالت: يا هؤلاء ولوا وجوهكم عني حتى أقضي من حقكم ما أنتم له أهل، ففعلنا، فألقت لنا مسحًا، فقالت: اجلسوا عليه إلى أن يأتي ابني، ثم جعلت ترفع طرف الخيمة وتردها إلى أن رفعتها ..
فقالت: أسأل الله بركة المقبل، أما البعير فبعير ابني، وأما الراكب فليس بابني، فوقف الراكب عليها، فقال: يا أم عقيل،