الصفحة 26 من 77

اهدئي أخية .. إني سائلك .. لو كان هذا النقص فيك أنت -وكل فيه نصيب من ذلك- وطلب منك بصوت مرتفع وصراخ مرتفع .. فيه من القسوة والغلظة الشيء الكثير هل ترضين ذلك؟!

أم إذا أتتك كلمات طيبة وثناء على حسن خلقك وتفقدك لما يحب .. ثم أردف -جمعك الله وإياه في جنات عدن- ولكنك تنسين .. كذا .. وتغفلين عن كذا ..

أختي المسلمة:

ما تحبين لنفسك انظريه في غيرك وقدميه لهم. ومن أولى من زوجك بهذا؟!

ما بعد العثرة:

روي أنه جاء رجل إلى عمر يشكو إليه خلق زوجته، فوقف ببابه ينتظره، فسمع امرأته تستطيل عليه بلسانها وهو ساكت لا يرد عليها، فانصرف الرجل قائلًا:

إذا كان هذا حال أمير المؤمنين فكيف حالي؟!

فخرج عمر، فرآه موليًا، فناده: ما حاجتك؟

فقال: يا أمير المؤمنين، جئت أشكو إليك خلق زوجتي واستطالتها عليّ، فسمعت زوجتك كذلك، فرجعت وقلت: إذا كان هذا حال أمير المؤمنين مع زوجته فكيف حالي؟

فقال عمر: تحملتها لحقوق لها عليّ.

[أخبار عمر: علي وناجي الطنطاوي]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت