هناك الكثيرات .. بسبب فهم خاطئ أو تصور ناقص يأخذها العجب والكبرياء وتدعي أن لها كذا وكذا .. ويجب أن تكون كذا وكذا ..
لا شك -أختي- بوجود حقوق لك وحقوق عليك .. ولكن لو نظرت قليلًا بعين امرأة مسلمة عاقلة .. أن الصبر له ثمن وثمنه الجنة .. لاحتسبت عند الله ما تكرهينه إذا كنت تطيقين ذلك.
ثم بطوعك واختيارك .. لو تنازلت عن بعض ما تحبين .. وتنازل هو كذلك عن بعض ما يحب .. لسارت سفينة الأسرة على بحور من الأمن والطمأنينة.
الرجل -أختي- له نفحات سعادة ولحظات استرخاء .. لك أن تختاري منها الوقت المناسب وتعرضين عليه ما تحبين وما تكرهين بأسلوب لبق وكلمة طيبة يسبقها إظهار للمحبة وتعداد للمحاسن وفرح بالسعادة .. فربما كان من كرام الرجال لكنه غافل عن الأمر .. وربما أخذت الدنيا من وقته فلم يتفرغ لما تحبين ولم يعثر على ما تطلبين؟
دعيه يسمع منك وأنت تعطرين الكلمة الحلوة بهمسة حانية .. وابتسامة مشرقة ..
دعيه يسمع .. ولا تنتظري الجواب .. يكفي منك مجرد عرض الأمر عليه.
أختي: سيفاجئني صوتك وأنت ترددين .. هذا ضعف وتنازل .. بل هذا إهدار لكرامة المرأة .. بل هذا .. وهذا؟!!