الصفحة 43 من 60

قال: فإن معكم من يرفع الحديث «يعني الملكان» [1] .

منذ أن بدأت السير في طريق الهداية وأخي الأكبر يختار لي الرفقة الصالحة .. يشجعني على حضور المحاضرات والندوات ومرافقة طلبة العلم .. وسؤال العلماء ..

وعندما حادثته يومًا .. زف إليَّ بشرى كما أسماها ..

سألته ما هي هذه البشرى؟!

قال .. فلان وبرفقته بعض الأخيار من الشباب سيذهبون إلى الحج هذا العام ..

وقد أخبرتهم برغبتنا أنا وأنت في الحج .. سنذهب معهم؟!

لقد رحبوا بك .. واليوم لا بد أن تتخذ القرار ..

أجبته .. لم أستعد .. ولم أرتب أموري.

جاءت الأعمال من كل مكان .. وسارت نحوي الأعذار كالجبال .. ورأيت أنني لا أستطيع الحج.

بدأت في صراع .. بين موافقة ورفض .. وقبول واعتذار قال أخي: حدد أعمالك ما هي؟!

بدأت أعدد عليه وأحدد له .. هذا كذا .. وهذا سيتعطل ... وهذا.

وعندما انتهى حديثي .. قال: هذه أمور يسيرة لا تؤخر

(1) السير: 7/ 268.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت