يخرج من الباب الخلفي حتى لا يراه والده ويطلب منه شراء بعض اللوازم .. وهو في نفس الوقت يذهب لزميله ويصر على سؤاله .. توصي على حاجة أو غرض!؟
وترك والده الشيخ الكبير وعيناه تترقبان خروج الابن الذي هرب من الباب الخلفي!!
يبدأ المجلس بالتعليقات والنكات .. تتوالى الضحكات .. والحديث كله على البطن والفرج .. تعليقات سمجة وحديث مكروه .. فيه إشاعة للفاحشة وذكر للمساوئ!! هل هذا مجلس خير؟!
ما بعد الصوت:
حكي عن بعض الصالحين أنه رأى رجلًا وهو يضحك ضحكًا شديدًا، فقال له: يا هذا!! هل ذقت الموت؟ قال: لا، قال فهل رجح ميزانك؟ قال: لا، قال: فهل جزت الصراط؟ قال: لا، قال: فلأي شيء هذا الضحك والفرح؟ قال: فبكى الرجل وقال: لله علي نذر أن لا أضحك بعدها أبدًا.
مجلس خاص ضم الكثير من التائبين .. وأصحاب الوجوه المشرقة والجباه النيرة .. تحدثوا فيه عن أعظم الأمور تأثيرًا في حياة الإنسان .. وأكبرها أثرًا في حياته!!
بصفاء نفس وبرغبة صادقة في أن تعم الفائدة .. كل أدلى بدلوه .. ورمى بسهمه.