الصفحة 31 من 60

قالت بضعف وهي مستسلمة لما سيحدث .. إنه في غرفة الطعام ..

قال لها بغضاضة وغلظة .. اليوم سيزورني زميلي ومعه زوجته .. رتبي كل شيء .. ولا تنسي أن تضعي كذا وتطبخي كذا .. واستمر في سرد التعليمات وإطلاق التحذيرات ..

قالت برحابة صدر .. حياهم الله .. متى سيأتون؟!

قال: بعد صلاة العشاء غدًا.

بدأت الاستعداد والترتيب .. أجهدت نفسها .. وأرهقت جسمها ..

استعدت وأعدت الأبناء والعشاء .. والمنزل .. وحين أطلت الزائرة أخذتها بالترحاب والبشاشة .. وأجلستها في مكانها ..

قالت الزائرة: أنت تشبهين زوجك؟

قالت وابتسامة تزين محياها .. في ماذا أشبه زوجي؟!

قالت .. في البشاشة وحسن الخلق .. وخفة النفس .. فزوجي يذكر أن زوجك صاحب نكتة مليحة وابتسامة لا تفارق محياه. وإنه يشيع جو المرح والسرور في المكتب!!

بل إنه يزيل الكآبة والسأم بمرحه ولطفه عن جميع الزملاء ..

سكتت .. وأجالت الطرف .. وحار العقل .. ربما أخطأت!! زوجي ليس كذلك. ولا يحمل من تلك الصفات إلا ضدها ..

وقالت في نفسها: ربما تسمعين بعد لحظات صوته وغلظته وسوء خلقه .. ولكننا صابرون!! محتسبون!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت