وَمِثلُ ذِي مَا دُونَهُ لا تَكمُلُ ... [535] ... كَالْمَنعِ للفِتْنَةِ أَن يَقْتَتِلُوا
وَمَا بِهِ الْحَاجَةُ قَد تَرتَفِعُ ... [536] ... نَحوَ إِجازَةٍ بِهَا يَنتَفِعُ
فَذَلِكَ الْحَاجِيْ وَمَا سِواهُمَا ... [537] ... مَحَلُّ تَحْسِينٍ لَدَيهِمْ رُسِمَا
نَحْوُ كِتابَةُ العَبِيدِ ذَكَرُوا ... [538] ... وَفِي التُّرُوكِ: تَركُ ما يُستَقذَر
فَمَا تَرَى الشَّرعَ لَهُ يَعتَبِرُ ... [539] ... بِذَلِكَ الْمُلائِمِ الْمُؤَثِّرُ
وَهْوَ عَلَى مَرَاتِبٍ فَكُلَّمَا ... [540] ... يَكُونُ أَجلَى فَبِقُوَّةٍ سَمَا
نَحوُ مُثَقَّلٍ عَلَى مَا حَدَّدَا ... [541] ... إِنْ قِسْتَ فِي قَصَاصِ عَمدٍ وَاِعْتِدَا
وَدُونَهُ وِلايَةُ الأَقَارِبِ ... [542] ... قَد قِيسَ كَالإِرثِ عَلَى مَرَاتِب
وَدُونَهُ شَارِبُ خَمْرٍ عُزِّرَا ... [543] ... لِحَدِّ قَذفٍحَيثُ إِنْ يَهْذِ اِفْتَرَى
وَأَلْغِ مَا الشَّرعُ لَهُ مَا اِعْتَبَرَا ... [544] ... كَيَاسِرِ الْعِتقِ بِصَومٍ كُفِّرَا
سَابِعُهَا: الدَّورُ إِذَا الْحُكمُ وَقَعْ ... [545] ... بِوَجدِ وَصفٍ وَبِرَفعِهِ اِرتَفَعْ
كَالْخَمرِ إِنْ بِنَفْسِهَا تَخَلَّلَتْ ... [546] ... قَالُوا تَحِلُّ مِثلُ قَبلٍ إِنْ غَلَتْ
ثَامِنُهَا: إِلْغاءُ فَارِقٍ عُلِمْ ... [547] ... وَذَاكَ تَنقِيحُ الْمَناطِ قَد وُسِمْ
كَعِتقِ شركِ العَبدِ فِي البَاقِي سَرَى ... [548] ... وَمِثلُهُ لا فَرقَ فِي الأُنْثَى جَرَى
وَهَكَذَا التَّنصِيفُ فِي الْحُدُودِ ... [549] ... عَلَيهِمَمَا مِن غَيرِ مَا صُدُود
وَعِلَّةٌ بِالنَّصِّ أَو إِجماعِ ... [550] ... إِثْبَاتُهَا فِي مَورِدِ النَّزَاع
فَذَا بِتَحقِيقِ الْمَناطِ حُقِّقَا ... [551] ... كَالْحُكمِ فِي النَّبَّاشِ أَنْ قَد سَرَقَا
وَالشَّبَهُ: الفَرعُ الَّذِي تَرَدَّدَا ... [552] ... لأَقْرَبِ الأَصْلَينِ شَبْهًا فَارْدُدَا
كَالعَبدِ شِبهُ الحُرِّ حَيثُ كُلِّفَا ... [553] ... وَكَبَهِيمَةٍ بِهِ تَصَرَّفَا