فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 43

وَمِثلُ ذِي مَا دُونَهُ لا تَكمُلُ ... [535] ... كَالْمَنعِ للفِتْنَةِ أَن يَقْتَتِلُوا

وَمَا بِهِ الْحَاجَةُ قَد تَرتَفِعُ ... [536] ... نَحوَ إِجازَةٍ بِهَا يَنتَفِعُ

فَذَلِكَ الْحَاجِيْ وَمَا سِواهُمَا ... [537] ... مَحَلُّ تَحْسِينٍ لَدَيهِمْ رُسِمَا

نَحْوُ كِتابَةُ العَبِيدِ ذَكَرُوا ... [538] ... وَفِي التُّرُوكِ: تَركُ ما يُستَقذَر

فَمَا تَرَى الشَّرعَ لَهُ يَعتَبِرُ ... [539] ... بِذَلِكَ الْمُلائِمِ الْمُؤَثِّرُ

وَهْوَ عَلَى مَرَاتِبٍ فَكُلَّمَا ... [540] ... يَكُونُ أَجلَى فَبِقُوَّةٍ سَمَا

نَحوُ مُثَقَّلٍ عَلَى مَا حَدَّدَا ... [541] ... إِنْ قِسْتَ فِي قَصَاصِ عَمدٍ وَاِعْتِدَا

وَدُونَهُ وِلايَةُ الأَقَارِبِ ... [542] ... قَد قِيسَ كَالإِرثِ عَلَى مَرَاتِب

وَدُونَهُ شَارِبُ خَمْرٍ عُزِّرَا ... [543] ... لِحَدِّ قَذفٍحَيثُ إِنْ يَهْذِ اِفْتَرَى

وَأَلْغِ مَا الشَّرعُ لَهُ مَا اِعْتَبَرَا ... [544] ... كَيَاسِرِ الْعِتقِ بِصَومٍ كُفِّرَا

سَابِعُهَا: الدَّورُ إِذَا الْحُكمُ وَقَعْ ... [545] ... بِوَجدِ وَصفٍ وَبِرَفعِهِ اِرتَفَعْ

كَالْخَمرِ إِنْ بِنَفْسِهَا تَخَلَّلَتْ ... [546] ... قَالُوا تَحِلُّ مِثلُ قَبلٍ إِنْ غَلَتْ

ثَامِنُهَا: إِلْغاءُ فَارِقٍ عُلِمْ ... [547] ... وَذَاكَ تَنقِيحُ الْمَناطِ قَد وُسِمْ

كَعِتقِ شركِ العَبدِ فِي البَاقِي سَرَى ... [548] ... وَمِثلُهُ لا فَرقَ فِي الأُنْثَى جَرَى

وَهَكَذَا التَّنصِيفُ فِي الْحُدُودِ ... [549] ... عَلَيهِمَمَا مِن غَيرِ مَا صُدُود

وَعِلَّةٌ بِالنَّصِّ أَو إِجماعِ ... [550] ... إِثْبَاتُهَا فِي مَورِدِ النَّزَاع

فَذَا بِتَحقِيقِ الْمَناطِ حُقِّقَا ... [551] ... كَالْحُكمِ فِي النَّبَّاشِ أَنْ قَد سَرَقَا

وَالشَّبَهُ: الفَرعُ الَّذِي تَرَدَّدَا ... [552] ... لأَقْرَبِ الأَصْلَينِ شَبْهًا فَارْدُدَا

كَالعَبدِ شِبهُ الحُرِّ حَيثُ كُلِّفَا ... [553] ... وَكَبَهِيمَةٍ بِهِ تَصَرَّفَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت