هو كذب، ومنها ما قد زيد فيها ونقص وغير عن وجهه، والصحيح منه هم فيه معذورون: إما مجتهدون مصيبون، وإما مجتهدون مخطئون" [1] ، ومن ثم فهم:"محفوظون عما يوجب التضليل والتفسيق" [2] ."
قال ابن مشرف [3] :
وواجب ذكر كل من صحابته بالخير، والكف عما بينهم شجرا
فلا تخض في حروب بينهم وقعت عن اجتهاد وكن إن خضت معتذرا [4]
(1) مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (3/ 155) .
(2) شرح المقاصد في علم الكلام (2/ 306) .
(3) أحمد بن علي بن حسين بن مشرف الوهيبي التميمي: فقيه مالكي، كثير النظم، سلفي العقيدة، من أهل الإحساء، ولي القضاء مدة، له منظومات في التوحيد والرد على المعطلة، والإشادة بالدعوة الإصلاحية والدفاع عنها، ومدائح، جمعت كلها في ديوانه. توفي سنة 1285هـ. من آثاره: اختصار صحيح مسلم. انظر: الأعلام (1/ 182) ، معجم المؤلفين (2/ 32) .
(4) ديوان ابن مشرف (55) .