التأديب:
وردت كلمة التأديب في المعجم الوسيط أدّب القوم، أي دعاهم إلى مأدبته، وتطلق كلمة التأديب على ما يرادف عملية التربية.
والأدب جملة ما ينبغي لدى الصناعة أو الفن أن يتمسك به، كأدب القاضي، وأدب الكاتب.
وقد استعمل هذا المصطلح في حديث ضعيف عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال:"أدبني ربي فأحسن تأديبي" [1] .
وترادف كلمة التأديب مفهوم التربية عند قدماء العرب، وصاروا بعد ذلك يطلقون كلمة الأدب على الخلق الكريم.
التهذيب:
لم ترد في القرآن الكريم، فهي مشتقة من هذّب الشيء: نقّاه وأخلصه، وقيل أصلحه.
وتتضمن كلمة التهذيب معنى من معاني التربية، وبخاصة الأبعاد الخلقية للتربية، فإذا كانت التربية تعني غرس القيم الأخلاقية في نفس المربى، فإنه لا بدّ قبل ذلك من نزع واقتلاع ما يشين الشخصية.
التزكية:
وردت مشتقات لهذه الكلمة في القرآن الكريم بالمعاني الآتية:
-طاهر صالح. چ قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (19) چ [2] .
-التعليم المعرفي المؤدي إلى ا لتطهر والصلاح قال الله تعالى: وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ? چ [3]
-التطهر من الشرك، قال الله تعالى: فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (18) چ [4] .
واشتقت كلمة التزكية من الفعل"زكا"وتعني النماء والريع.
(1) - السلسلة الضعيفة، ج 5 ص 207، الحديث رقم: 2185.
(2) (19) سورة مريم.
(3) (129) سورة البقرة.
(4) (18) سورة النازعات