وسلم - يقول: (( ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، إني أنهاكم عن ذلك ) ) (1) ، وذلك يعتبر من أعظم أشكال اتخاذ القبور أعيادًا، فالمساجد أظهر شكل من أشكال الاعتياد؛ فالمساجد يعتادها الناس أكثر من غيرها من المواطن.
وفي العصر الحديث نجد بعض المسلمين قد افتتنوا ببعض المشاهد، كالقبور التي أقيمت عليها الأضرحة لبعض الصالحين، في أماكن كثيرة من بلاد المسلمين.
ولو استعرضنا الأضرحة المقامة في المساجد في العالم الإسلامي _ والتي تعتبر أعظم شكل من أشكال اتخاذ القبور مساجد _ لوجدناها قد انتشرت انتشارًا يندى له الجبين:
(1) - أخرجه مسلم في صحيحه: 1/ 377، برقم: (532) .