فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 555

فهنا فسر المؤلف كشف الساق بأنها الشدة التي تقع يوم القيامة، رغم أن الحديث واضح في إثبات صفة القدم لله تعالى: (( يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة ويبقى كل من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقًا واحدًا ) ) (1) ، فتفسير كشف الساق بالشدة مخالَفة بينة لهذا الحديث، وهو ينص على أن الله جل وعلا يكشف عن ساقه يوم القيامة، وقد نجد له العذر بعدم وصول الحديث إليه، أو أنه لا ينطبق على هذه الآية لولا أنه أورده بعد ذلك مباشرة في تفسير الآية نفسها، ولكنه بتره، فأورد ما يناسب عقيدته، واعرض عن الباقي.

(1) صحيح البخاري: 4/1871، برقم: (4635) ، وصحيح مسلم: 1/167، برقم: (183) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت