وذلك مثبت في تحريفاتهم للكتاب الذي أنزل على عيسى عليه السلام، كما أثبتوه في العهد الجديد، جاء في العهد الجديد (1) :
"1 بولس عبد ليسوع المسيح المدعو رسولا المفرز لإنجيل الله،"
2 الذي سبق فوعد به بأنبيائه في الكتب المقدسة،
3 عن ابنه. الذي صار من نسل داود من جهة الجسد،
4 وتعيّن ابن الله بقوة من جهة روح القداسة بالقيامة من الأموات. يسوع المسيح ربنا،
5 الذي به لأجل اسمه قبلنا نعمة ورسالة لا طاعة الإيمان في جميع الأمم،
6 الذين بينهم أنتم أيضًا مدعووا يسوع المسيح،
7 إلى جميع الموجودين في رومية أحباء الله مدعوين قديسين. نعمة لكم وسلام من الله أبينا والرب يسوع المسيح،
8 أولًا أشكر إلهي بيسوع المسيح من جهة جميعكم أن إيمانكم ينادى به في كل العالم" (2) ."
في النص السابق من العهد الجديد يؤكد بولس _ وهو رسول المسيح كما يزعم _ على عبوديته للمسيح الذي صار ابنًا لله الأب من ناحية الجسد _ وهي عقيدة النصارى اليوم بأن الرب حل في جسد المسيح _ لتخليص الناس من الخطيئة التي ورثوها عن آدم، وفي هذا تقرير لربوبية المسيح.
(1) العهد الجديد: أناجيل النصارى ورسائلهم للصلاة والمنسوبة إلى المسيح عليه السلام، وتلاميذه، والتي لا تختلف من حيث اضطراب النص وانقطاع السند عن العهد القديم، ولا يوجد دليل علمي يؤكد نسبة الأناجيل إلى المسيح، بالإضافة إلى تعارض وتناقض آيات بعضها من آيات البعض الآخر". انظر: الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة:2/ 1099."
(2) رسائل بولس إلى أهل رومية: (1/ 1 - 8) .