1 ـ يخصص في كل دار قسم للرجال وآخر للنساء ويكون القسمان منعزلين انعزالًا تامًا.
2 ـ تزود دار الرعاية الاجتماعية بأخصائي اجتماعي على الأقل لقسم الذكور وأخصائية اجتماعية لقسم الإناث يتولى ما يأتي:
أ ـ بحث حالة العاجز قبل التحاقه بالدار للتأكد من حاجته للرعاية فيها.
ب ـ العمل على تكيف العاجز على الدار ومحاولة علاج مشكلاته.
جـ ـ تسجيل كل ما يلاحظه على العاجز في ملفه الخاص.
د ـ التنظيم العام لجميع وجوه النشاط المختلفة في الدار والعمل على التنسيق بينهما.
هـ ـ يكون حلقة اتصال بين العاجز وأسرته إذا تيسر ذلك.
و ـ مساعدة العاجز في تشغيله خارج الدار متى تم تأهيله وأصبح قادرًا على العمل.
ز ـ إدخال كثير من البرامج الاجتماعية في الدار لشغل أوقات فراغ العجزة.
3 ـ تعمل الدار على اتصال العاجز بالبيئة الخارجية وذلك بالإكثار من الزيارات والتجولات في البيئة المحلية.
4 ـ يخصص لكل عاجز مصاريف جيبية.
الرعاية الثقافية:
1 ـ تكثر دار الرعاية الاجتماعية من عقد الندوات التي تتناول موضوعات اجتماعية وثقافية متنوعة.
2 ـ تنشأ في كل دار مكتبة تزود بالمصاحف والكتب والمجالات المتنوعة التي تتناسب ومستوى قدرات العجزة.
3 ـ تشجيع الدار أهل المنطقة التي بها الدار على التبرع بما لديهم من الكتب والمجالات والصحف الفائضة.
4 ـ تستفيد الدار من الآلات الحديثة كالراديو والمسجل في مجال الثقافة والتسلية للعجزة.
إنهاء الإقامة في الدار:
تنتهي إقامة العاجز في الدار في الأحوال الآتية:
أ ـ إذا طلب كفيله ذلك بإقرار كتابي منه.
ب ـ إذا صلحت ظروفه الأسرية بحيث تسمح له الإقامة في محيط الأسرة وبرغبة منها.
جـ ـ إذا وجد له عملًا شريفًا يرتزق منه نتيجة لتأهيله أثناء إقامته في الدار وبشروط أن يتوفر له سكن مناسب.
أهدفها:
(1) مرجع سابق.