فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 93

1 ـ يخصص في كل دار قسم للرجال وآخر للنساء ويكون القسمان منعزلين انعزالًا تامًا.

2 ـ تزود دار الرعاية الاجتماعية بأخصائي اجتماعي على الأقل لقسم الذكور وأخصائية اجتماعية لقسم الإناث يتولى ما يأتي:

أ ـ بحث حالة العاجز قبل التحاقه بالدار للتأكد من حاجته للرعاية فيها.

ب ـ العمل على تكيف العاجز على الدار ومحاولة علاج مشكلاته.

جـ ـ تسجيل كل ما يلاحظه على العاجز في ملفه الخاص.

د ـ التنظيم العام لجميع وجوه النشاط المختلفة في الدار والعمل على التنسيق بينهما.

هـ ـ يكون حلقة اتصال بين العاجز وأسرته إذا تيسر ذلك.

و ـ مساعدة العاجز في تشغيله خارج الدار متى تم تأهيله وأصبح قادرًا على العمل.

ز ـ إدخال كثير من البرامج الاجتماعية في الدار لشغل أوقات فراغ العجزة.

3 ـ تعمل الدار على اتصال العاجز بالبيئة الخارجية وذلك بالإكثار من الزيارات والتجولات في البيئة المحلية.

4 ـ يخصص لكل عاجز مصاريف جيبية.

الرعاية الثقافية:

1 ـ تكثر دار الرعاية الاجتماعية من عقد الندوات التي تتناول موضوعات اجتماعية وثقافية متنوعة.

2 ـ تنشأ في كل دار مكتبة تزود بالمصاحف والكتب والمجالات المتنوعة التي تتناسب ومستوى قدرات العجزة.

3 ـ تشجيع الدار أهل المنطقة التي بها الدار على التبرع بما لديهم من الكتب والمجالات والصحف الفائضة.

4 ـ تستفيد الدار من الآلات الحديثة كالراديو والمسجل في مجال الثقافة والتسلية للعجزة.

إنهاء الإقامة في الدار:

تنتهي إقامة العاجز في الدار في الأحوال الآتية:

أ ـ إذا طلب كفيله ذلك بإقرار كتابي منه.

ب ـ إذا صلحت ظروفه الأسرية بحيث تسمح له الإقامة في محيط الأسرة وبرغبة منها.

جـ ـ إذا وجد له عملًا شريفًا يرتزق منه نتيجة لتأهيله أثناء إقامته في الدار وبشروط أن يتوفر له سكن مناسب.

خامسًا: دور الملاحظة الاجتماعية[1]:

أهدفها:

(1) مرجع سابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت