الصفحة 84 من 400

? والأحاديث الدالة على ظهور ممهدين قبل ظهوره عليه السلام بدون تحديدهم. وسوف ترى أنها بشكل عام تنطبق على الممهدين الإيرانيين واليمانيين... أما دولة الممهدين الايرانيين فتقسم إلى مرحلتين متميزتين: المرحلة الاولى: بداية حركتهم على يد رجل من قم، الذي تكون حركته بداية أمر المهدي عليه السلام. حيث ذكرت الأحاديث أنه (يكون مبدؤه من قبل المشرق) . والمرحلة الثانية: ظهور الشخصيتين الموعودتين فيهم، السيد الخراساني وقائد قواته الشاب الاسمر المسمى في الاحاديث شعيب بن صالح . كما يمكن تقسيم دور الممهدين الايرانيين بحسب الاحداث التي ورد ذكرها في الاحاديث إلى أربع مراحل أيضا. الأولى: من بداية حركتهم على يد رجل من قم إلى دخولهم في حرب. الثانية: خوضهم حربا طويلة إلى أن يفرضوا مطالبهم على أعدائهم. الثالثة: مرحلة رفضهم لمطالبهم السابقة، وقيام ثورتهم الشاملة. الرابعة: تسليمهم الراية إلى الإمام المهدي عليه السلام، ومشاركتهم في حركته المقدسة [1] .

والآن يفسرون (السيد الخراساني) على أنه خامنئي، وقائد قواته (الشاب الأسمر) على أنه رئيس إيران الحالي محمود نجاد. وأما عدم انطباق الاسم عليه (شعيب بن صالح) ، فالأمر بسيط على شيعة فارس! كيف؟ قالوا: (شعيب) معناه شخصية شعبية. و (صالح) صالح! وهل هناك أصلح من الشاب (وما عليك من عمره الذي قارب الستين!) الصالح أحمدي نجاد؟!!!

ويعتقد أنصار مقتدى السفاح أنهم يمهدون لظهور شيطانهم المهدي، وهم حملة رايته

والمدافعون عنها. وصحفهم تعج بمثل هذا الغثاء [2] .

(1) 1 أيضًا ، ص206 .

(2) 2 انظر مثلًا صحيفة (اشراقات الصدر) ، العدد (11) في 11/8/2004 ، بعنوان (جيش المهدي يدافع عن الراية المقدسة راية الامام المهدي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت