الصفحة 85 من 400

هذا هو المهدي الذي ينتظره العجم أو الشيعة ! رجل حاقد أكل جرب الحقد كبده، يقتل - أول ما يقتل - العرب ويبدأ بقريش ! ليس بينه وبينهم إلا السيف، لا يستتيب أحدًا فليس هداية الناس ورحمتهم من شأنه. بل ليس هو على دين الإسلام، إنما يأتي بأمر جديد وكتاب جديد وقضاء جديد!

هذا.. وإن من أعظم أعمال هذا المهدي إخراج (صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيهما) أبي بكر وعمر، وابنتيهما وصلبهم على باب الجامع النبوي. وتلك عقيدة أخرى يسمونها (الرجعة) .

ولقد هلل العجم لكل خارج على دولة الإسلام، ومنهم أبو مسلم الخراساني الذي حاول قلب دولة العرب وإعادة دولة آبائه الأكاسرة . حتى إذا قتله أبو جعفر المنصور

ادعى أتباعه أنه لم يمت وأنه غاب وسيرجع لينتقم من العرب.

وشيعة اليوم هم شيعة الأمس أنفسهم . لا زالوا يحقدون على أبي جعفر المنصور. وقد قاموا في 19/10/2005 بتفجير تمثاله وسط بغداد. والذي يعرف دواخل الأمور يدرك أن الذين فجروا التمثال لم ينطلقوا من موقف الشرع من التماثيل، وإنما من حقدهم على دولة العرب ورموزها وآثارها. وهم الذين قاموا قبل أشهر بتفجير قمة مئذنة الجامع العباسي في سامراء المعروفة بملوية سامراء فلا نشك في أن الذي فعل هذا كله هم الشعوبيون أتباع أبي مسلم الخراساني وابن العلقمي والخميني ومحمد باقر الحكيم وإبراهيم أشقوري الجعفري وباقر صولاغ اللاري و.. خسرو مجوس (لع) .

ما أشبه صورة هذا المهدي المجوسي بمقتدى وعصاباته ، وأمثاله من حكام العراق

الجريح اليوم! لقد ملأوا العراق ظلمًا وقتلًا، ربما فاقت بشاعته ما فعله المغول حين دخولهم بغداد قبل أكثر من سبعة قرون ونصف! لأن أولئك لا تحركهم عقيدة واضحة، ولا حقد مبيت. وهؤلاء تحركهم العقيدة والتاريخ والنفسية المعقدة بكل ما في هذه العناصر من أحقاد معبأة ومتفجرة. إضافة إلى الخطة المدبرة، والمقصد المعلوم من اجتثاث العرب أو أهل السنة من الوجود.

المهدي من ولد كسرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت