الفصل الأخير
غراب من لبنان
أحداث الإضطرابات والشغب في لبنان
(وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) (المائدة:64)
هؤلاء هم الشيعة
نعم..!
هؤلاء هم الشيعة.
هذه أخلاقهم.. وهذه أفعالهم. وتلك عقائدهم.. وذلك تاريخهم. إلا القليل، الذي لا تأثير له على مجرى الأحداث، وسير التيار المتدفق بالحقد والمؤامرة والجريمة.
إذا أردت أن تعرف أي أمة أو طائفة.. اقرأ عقيدتها، وقلب صفحات تاريخها. أما
واقعها فيكفيك منه الإشارات. ولكن علتنا في جمهور لا يقرأ، و.. ومحمور يرى ويقرأ ويسمع، ولكن لا يتعلم إلا بالنخس.
لم نكن بحاجة إلى كل هذه المصائب، وهذه الكوارث، حتى نعرف الشيعة. ما كان أغنانا عنها لو عرفنا عقائدهم ، وقرأنا تاريخهم! وعملنا بما هو مطلوب، طبقًا لما هو معروف.
شيء واحد يتعامل معه الشيعي ، ويفسر حياته كلها: القوة . فهم إن قدروا أظهروا
وتجبروا، وبلا حياء. وإن عجزوا أضمروا وتذللوا، وبلا خجل.
لا فرق بين متقدم ومتأخر، ولا متشدد ومعتدل - مع الاحتفاظ بحق الاستثناء للبعض من غير المتدينين - ولا عالم وجاهل، ولا عجمي وعربي، ولا آل الخوئي أو آل الخالصي أو آل الحكيم أو آل الصدر أو الرجل!
القاعدة التي تسلكهم: تعدد أدوار ووحدة هدف.
حزب الله وصاحبه حسن نصر الله
ولا يستثنى من هذا الحكم أحد من كبرائهم. وعلى القاعدة نفسها يتصرف حسن نصر الله (مقتدى1) وحزبه المسمى بـ (حزب الله) .