? الآيات والأحاديث في مدح الإيرانيين: في تفسير قوله تعالى: (ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله، فمنكم من يبخل، ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه، والله الغني وأنتم الفقراء.وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم، ثم لا يكونوا أمثالكم) (محمد:38) . ... وفي الحديث الشريف ... أن الفرس هم الخط الثاني عند الله تعالى لحمل الإسلام بعد العرب. والسبب في ذلك أنهم يصلون إلى الإيمان مهما كان بعيدا عنهم، وكان طريقه صعبا...
هل وقع إعراض العرب عن الإسلام واستبدال الفرس بهم ، أم لا ؟ والجواب: أنه لا إشكال عند أحد من أهل العلم أن العرب وغيرهم من المسلمين في عصرنا قد أعرضوا وتولوا عن الإسلام. وبذلك يكون وقع فعل الشرط"إن تتولوا"ويبقى جوابه وهو الوعد الإلهي باستبدال الفرس بهم. كما لا إشكال عند المنصفين أن هذا الوعد الإلهي بدأ يتحقق...
في تفسير قوله تعالى: (بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد) في البحار (ج60 ص216) عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قرأ هذه الآية فقلنا: جعلنا فداك، من هؤلاء؟ فقال ثلاثا: (هم والله أهل قم ، هم والله أهل قم ، هم والله أهل قم) [1] .
(1) 1 أيضًا ، ص195-198 .