فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 119

وقال: حدثنا عبد الله بن صالح عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي واقد الليثي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوحي إليه أتيناه فعلَّمنا مما أوحي إليه، قال: فجئت ذات يوم فقال: إن الله تعالى يقول: {إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ولو أن لابن آدم واديًا لأحب أن يكون إليه الثاني ولو كان له الثاني لأحب إن يكون إليهما الثالث ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب} .

وقال الحاكم في المستدرك: أخبرني عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد الأسدي أنبأنا إبراهيم بن الحسين أنبأنا آدم بن أبي إلياس، نا شعبة عن عاصم عن زر عن أبي بن كعب قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن، فقرأ: {لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين .. } ومن بقيتها: {لو أن ابن آدم سأل واديًا من مال فأُعطيه سأل ثانيًا وإن سأل ثالثًا فأعطيه سأل ثانيًا، وإن سأل ثالثًا فأعطيه سأل رابعًا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب، وإن ذات الدين عند الله الحنيفية غير اليهودية والنصرانية، ومن يعمل خيرًا فلن يكفره} .

وقال أبو عبيد: حدثنا حجاج عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي حرب بن أبي الأسود عن ابي موسى الأشعري قال: نزلت سورة نحو (براءة) ثم رفعت وحفظ منها: {إن الله سيؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم، ولو أن لابن آدم واديين من مال لتمنى واديًا ثالثًا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب} .

وقال الحاكم في المستدرك: حدثنا علي بن حماد العدل نا بن المغيرة اليشكري نا القاسم بن الحكم الشعراني نا سفيان بن سعيد عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن حذيفة قال: ما تقرأون ربعها يعني (براءة) وإنكم تسمونا سورة التوبة وهي سورة العذاب.

وقال أبو عبيد: حدثنا حجاج عن سعيد عن الحكم بن عيينة عن عدي بن عدي قال:، قال عمر: كنا نقرأ: لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم، ثم قال لزيد بن ثابت: أكذلك؟ قال: نعم.

وقال: حدثنا ابن أبي مريم عن نافع بن عمر الجمحي وحدثني ابن أبي مليكة عن المسور بن خرمة قال: قال عمر لعبد الرحمن بن عوف: ألم تجد فيما أنزل علينا: {أن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة} فإنا لا نجدها؟ فقال: أسقطت فيما أسقط من القرآن.

وقال: حدثنا ابن أبي مريم عن ابن لهيعة عن يزيد بن عمرو المعافري عن أبي سفيان الكلاعي أن ملمة بن مخلد الأنصاري قال لهم ذات يوم: أخبِروني بآيتين من القرآن لم يكتبا في المصحف، فلم يخبروه، وعندهم أبو الكنود سعد بن مالك، فقال مسلمة: {إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ألا أبشروا أنتم المفلحون. والذين آووهم ونصروهم وجادلوا عنهم القوم الذين غضب الله عليهم أولئك لا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاءً بما كانوا يعملون} .

وقال الطبراني نا أبو سهل عبيد الله بن عبد الرحمن بن واقد نا أبي نا العباس بن الفضل عن سليمان بن أرقم عن الزهري عن سالم عن أبيه قال: قرأ رجلان سورة أقرأهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانا يقرآن بهما فقاما ذات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت