الصفحة 32 من 44

س: ما مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد؟

جـ: هي أن الكهانة لا تخلو من الشرك المنافي للتوحيد.

س: كيف دخلت الكهانة في الشرك؟

جـ: دخلت فيه من جهتين:

1 -من جهة دعوى مشاركة الله في علم الغيب الذي اختص به.

2 -ومن جهة التقرب إلى غير الله كاستخدام الشياطين والاستعانة بهم.

روى مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من أتى عرافًا فسأله عن شيء فصدَّقه لم تقبل له صلاة أربعين يومًا) .

وعن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من أتى كاهنًا فصدَّقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم -) رواه أبو داود. وللأربعة والحاكم وقال صحيح على شرطهما عن (أبي هريرة) (من أتى عرافًا أو كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم -) .

س: ما المراد بالمنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم -؟

جـ: الكتاب والسنة.

س: ما هو الجمع بين قوله - صلى الله عليه وسلم - من أتى عرافًا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يومًا وبين قوله فقد كفر بما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - ثم اذكر ما يستفاد من الأحاديث السابقة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت