جـ: الجمع بينهما أن الوعيد على عدم قبول الصلاة محمول على مجرد مجيء العرَّاف وسؤاله لأن في بعض روايات الصحيح لم يذكر فيها لفظ (فصَّدقه) والوعيد بالكفر محمول على مجيئه وتصديقه.
ما يستفاد من الأحاديث:
1 -كفر الكاهن والعرَّاف ونحوهما لأنهم يدعون علم الغيب الذي استأثر الله بعلمه.
2 -تحريم إتيان الكهان ونحوهم وسؤالهم وتصديقهم والوعيد الشديد على ذلك.
3 -كفر من يأتيهم ويصدقهم.
4 -أنه لا يجتمع تصديق الكاهن مع الإيمان بالقرآن.
وعن عمران بن حصين مرفوعًا (ليس منا من تطير أو تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر له ومن أتى كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم -) رواه البزار بسند جيد.
س: وضح معاني الكلمات المذكورة في الحديث؟
جـ: قوله - صلى الله عليه وسلم - (ليس منا) وعيد شديد يدل على أن هذه الأمور من الكبائر (من تطيَّر) فعل الطيرة (أو تطير له) أمر من يتطير له وقَبِلَ قول المتطير وتابعه، (أو تكهن) فعل الكهانة، (أو تكهن له) أتى الكاهن وسأله فصدقه، (سحر) عمل السحر، (سحر له) قبل قول الساحر وصدَّقه وتابعه. فكل من تلقى هذه الأمور عمن فعلها فقد بريء منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.