الصفحة 11 من 44

ذلك فقد أشرك، والتولة بكسر التاء وفتح الواو نوع من السحر وهو تحبيب المرأة إلى زوجها وجُعِلَ ذلك من الشرك لاعتقاد الجهال أن ذلك يؤثر بخلاف ما قدر الله تعالى قال الخطابي [1] رحمه الله وأما إذا كانت الرقية بالقرآن أو بأسماء الله تعالى فهي مباحة لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يرقى الحسن والحسين رضي الله عنهما فيقول (أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة) وبالله المستعان وعليه التكلان [2] .

(1) هو الإمام حمْد بن محمد بن إبراهيم بن الخطابي صاحب التصانيف المعتمدة كشرح سنن أبي داود وغيره توفى سنة 388هـ ببلدة بست.

(2) كتاب الكبائر للإمام الذهبي ص 15 - 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت