وحد الساحر القتل لأنه كفر بالله أو مضارع الكفر قال النبي - صلى الله عليه وسلم - (اجتنبوا السبع الموبقات) فذكر منها السحر [1] والموبقات المهلكات فليتق العبد ربه ولا يدخل فيما يخسر به الدنيا والآخرة وجاء [2] عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (حد الساحر ضربه بالسيف) والصحيح أنه من قول جندب. وعن بجالة بن عَبَدَةَ [3] أنه قال: أتانا كتاب عمر رضي الله عنه قبل موته بسنة أن اقتلوا كل ساحر وساحرة، وعن وهب بن منبه قال: قرأت في بعض الكتب: يقول الله عز وجل لا إله إلا أنا ليس مني من سحر ولا من سحر له ولا من تكهن ولا من تكهن له ولا من تطير ولا من تطير له. وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمن خمر وقاطع رحم ومصدق بالسحر) رواه الإمام أحمد في مسنده [4] وعن ابن مسعود [5] .
رضي الله عنه مرفوعًا قال: (الرقى والتمائم والتولة شرك) التمائم جمع تميمة وهي خرزات أو حروز يعلقها الجهال على أنفسهم وأولادهم ودوابهم يزعمون أنها ترد العين وهذا من فعل الجاهلية ومن اعتقد
(1) رواه البخاري ومسلم.
(2) رواه الترمذي وقال الصحيح أنه من قول جندب اهـ زواجر.
(3) رواه البخاري.
(4) وابن حبان في صحيحه وأبو يعلى والحاكم وصححه قاله المنذري في الترهيب من شرب الخمر.
(5) رواه أحمد وأبو داود قاله المصنف في رسالته الصغرى وابن حبان والحاكم وصححاه أفاده المنذري في ترغيبه.