النافعة تجد دلالة الكتاب والسُنة مثبتة لها حاثة على تعلمها وعملها.
وغير النافع من المذكورات ليس فيها ما ينفي وجودها وإن كان الدليل الشرعي ينهى ويذم الأمور الضارة منها، ويدخل في الإيمان بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم بل وسائر الرسل.
الأصل الثالث
الإيمان باليوم الآخر
فكل ما جاء به الكتاب والسنة مما يكون بعد الموت فإنه من الإيمان باليوم الآخر كأحوال البرزخ وأحوال يوم القيامة وما فيها من الحساب والثواب والعقاب، والشفاعة والميزان والصحف المأخوذة باليمين و الشمال، والصراط وأحوال الجنة والنار وأحوال أهلها وأنواع ما أعد الله فيها لأهلها إجمالًا وتفصيلًا فكل ذلك داخل في الإيمان باليوم الآخر.
الأصل الرابع
مسألة الإيمان
فأهل السُنة يعتقدون ما جاء به الكتاب والسُنة من أن الإيمان هو تصديق القلب المتضمن لأعمال الجوارح.
فيقولون الإيمان اعتقادات القلوب وأعمالها وأعمال الجوارح وأقوال اللسان وأنها كلها من الإيمان.
وأن من أكملها ظاهرًا وباطنًا فقد أكمل الإيمان ومن انتقص شيئًا منها فقد انتقص من إيمانه، وهذه الأمور بضع وسبعون شعبة