الاستثمارية والتمويلية التي يمكن أن يستفاد منها في المؤسسات المالية التي تقدم أدوات مالية متوافقة مع الشريعة الإسلامية.
والسلم نوع من البيع يتأخر فيه المبيع، ويسمى المسلم فيه أو يتقدم فيه الثمن، ويسمى رأس مال السلم فهو عكس البيع بثمن مؤجل. [1]
وبيع السلم كان معروفًا في العصور السابقة قبلنا، وقبل عصر الجاهلية.
قال الدكتور علي محيي الدين القره داغي، أستاذ الشريعة الإسلامية وأحد الفقهاء المعروفين في المصرفية الإسلامية، إن السلم عقد مشروع كان قديما وموجودا قبل الإسلام في عصور الجاهلية، وهذا دليل على أن هذا العقد كان يغطي حاجيات المجتمع بشكل جيد، فلما جاء الإسلام نظم هذا العقد وجعله عقدا منضبطا كما قال رسول الله صلى
(1) أنظر نيل الأوطار للشوكاني (5/ 226) . الغرر وأثره في العقود: 448 الموسوعة العلمية والعملية للبنوك الإسلامية 5/ 1.