الله عليه وسلم:"من أسلم فليسلم في كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم". [1]
وأضاف القره داغي: أن السلم في السابق لم يكن منضبطا بضوابط الكيل والوزن وكذلك بالأجل، وضبطه الإسلام بذلك وعدم استغلال حاجة الآخرين، وأن هذه القيود العملية والأخلاقية أدخلها الإسلام على هذا العقد القديم.
أما حقيقة السلم فهو عبارة عن بيع شيء غير موجود في الوقت الحاضر لكنه سيوجد في المستقبل، ويوصف بمواصفات دقيقة نافية للجهالة والغرر، بمعنى «هو بيع أو عقد واقع على شيء موصوف بالذمة وصفا دقيقا يزيل الجهالة والإساءة. هـ. [2]
منهجنا في هذ البحث
(1) رواه البخاري في صحيحه برقم (2125) ، ومسلم في صحيحه برقم (1604) .
(2) مقال في صحيفة الشرق الأوسط.